فصلنامه تخصصی
تابستان 1390
شماره 40

جهت بزرگنمایی عکس کلیک نمایید
جهت بزرگنمایی عکس کلیک نمایید
 

چکیده عربی  


الویری محسن  


مقارنة بنية النص القرآني والمصادر التاريخية
عند تقرير حوادث العصر النبوي

الدكتور محسن الويري*
محمد حسن اخلاقي**
ان بنية التقارير التاريخية من المباحث التي اثارت اهتمام المؤرخين وفلاسفة علم التاريخ، ويمكن فتح افاق جديدة للتفكير في تأثير الهدف على بنية التقارير التاريخية من خلال اجراء مقارنة بينها في القران مع النصوص التاريخية للعصور الاولى للاسلام، ان الاسلوب الشائع لدراسة بنية النص بما فيها التقارير التاريخية هو بذل العناية بالبنية الافقية والعمودية والمعطوف على المعنى، اذ تهتم البنية الافقية بمكونات نظير الفهرس والنص الاصلي والنتيجة، و البنية العمودية بالكلمات والجمل والفقرات، و البنية المعطوفة على المعنى بثلاثة مكونات هي اعادة البناء وتكرار المعنى‌والبسط والتفصيل في المعنى.
وتم في هذا المقال مقارنة بنية التقارير التاريخية في القران مع النصوص المختارة في القرون الاولى للاسلام كتاريخ العهد المدني للنبي6، كذلك مقارنة البنية العمودية كصحة الصدور والانسجام والارتباط ورعاية التسلسل الزمني للتقارير التاريخية في القران والنصوص التاريخية.
وجرى الحديث في هذا المقال عن نموذج جديد لبنية التقارير التاريخية المعطوفة على الهدف الى جانب البنى المطروحة فيما لو القت الاهداف الدينية بظلالها على العلوم الانسانية كالتاريخ.

الكلمات الدليلية: القران، بنية النص، المصادر التاريخية، العصر النبوي، العصر المدني.


غاية التاريخ
السيد علي رضا واسعي*
مستقبل التاريخ او غاية التاريخ من المباحث العريقة في الفكر البشري، حيث استحوذ منذ القدم على تاملات ومطالعات كثيرة، بنحو ان علما يدعى بحوث المستقبل او تاريخ المستقبل اخترق اروقة المناهج الجامعية في الادوار المتاخرة رغم ان الكثير ينظرون اليه من الزاوية الدينية الا ان هذا لم يمنع بعضا اخر من الاقبال عليه من منظار فلسفي وبذلوا الوسع لفهم طبيعة حركته عبر ولوج باب معرفة التاريخ بمثابة الواقع بغية فتح الباب لالقاء نظرة على المستقبل والتبّؤ بمصير الحياة البشرية.
وقد أشار المقال - بعد بيان الاتجاه الغائي - الى الخلل الطارئ على نظريات مستقبل التاريخ، وبالطبع فمن الناحية العلمية ثمة ابهامات تحوم حول الموضوع بقيت عصية علی الاجابة، فهل ياترى مع افتراض وجود واقع اسمه التاريخ، هل يمكن الوصول الى غاية التاريخ والتبّؤ بالمستقبل من خلال مطالعة الحياة البشرية.
وبتعبير اخر هل يمكن معرفة مستقبل التاريخ وهضمه على اساس العلوم الانسانية‌ وفي طليعتها المعطيات التاريخية او ان هذا التصور يعد وليد اوهام غير علمية.وقد تطرق المقال الى بيان معالم تلك النظرية.
الكلمات الدليلية: غاية التاريخ، فلسفة التاريخ، الاتجاه التاريخي، النظرة التاريخية، ادوار التاريخ، مستقبل التاريخ.


منهج القيادة واساليب استقطاب الاتباع
في الثورات الشيعية ابان العهد الاموي
الدكتور نعمة الله كرم الهي*
ابوذر كرم الهي**
ان تجاوز التاريخ النقلي والاقبال على التاريخ التحليلي يستلزم الانتفاع من حصيلة علوم بشرية على نطاق العلوم الانسانية والاجتماعية، ومع اخذ هذه النكتة بنظر الاعتبار فالبحث الذي بين يديك تناول برهة خاصة من تاريخ الاسلام في سياق تحليل التحولات السياسية والاجتماعية، الى جانب استعراض الثورات الشيعية التي نشبت ما بين الاعوام 62 – 132 هـ، وحاول من خلال استخدام المنهج التاريخي المقارن ابراز عوامل الاشتراك والاختلاف بينها استنادا الى مؤشرين هما منهج القيادة واساليب استقطاب الاتباع.
وعلى اساس معطيات البحث فان ثورة التوابين وزيد بن علي تندرج في خانة واحدة من حيث منهج القيادة واساليب استقطاب الاتباع، اما ثورة المختار وعبد الله بن معاوية فتندرج في الخانة المقابلة.
الكلمات الدليلية: الثورات الشيعية، منهج القيادة، استقطاب الاتباع، التاريخ التحليلي.


اجتماعيات علم التاريخ وتدوينه
( نقد الرؤية الفيمينية)

مجيد كافي*
يستعرض هذا المقال - الى جانب البحث عن علم المعرفة وفلسفة العلم الفيميني - النقود الواردة على علم التاريخ الكلاسيكي والتدوين التاريخي وخرج بحصيلة مفادها ضرورة اعادة النظر في التدوين التاريخي غير الرسمي من منظار الفيمينية، وعلى هذا الاساس فالسؤال المطروح في هذا البحث، ما هي النقود الواردة على‌المطالعات التاريخية والتدوين التاريخي الكلاسيكي من منظار الفيمينية وما هو علم التاريخ والتدوين التاريخي الفيميني.
تطرق هذا المقال – استنادا الى الاتجاه النقدي والتحليلي – الى ادعاءات الحركة الفيمينية ( الحركة النسوية الاممية ) خاصة في الفرع المعرفي وعلم التدوين وعلم المعرفة وفلسفة العلم الفيميني ثم عرج على كيفية بلورة علوم ذات اتجاه فيميني.
ولم ينبس اتباع الحركة الفيمينية ببنت شفة ازاء علم التاريخ والتدوين التاريخي او ان ما ذكروه يسير للغاية يمكن غض الطرف عنه، من هنا القى هذا المقال نظرة على علم التاريخ والتدوين التاريخي من منظار الفيمينية عبر النموذج الذي طرحوه في باب المعرفة والعلم.
وقد شد هذا البحث انتباه المجتمع النسوي في ايران صوب ابعاد وتحديات الفيمينية المعرفية وضرورة صرف الانظار عن القضايا المتعلقة بالمراة التي لاتنسجم مع الثقافة الايرانية الاسلامية الى التاريخ والثقافة كي يتخذ قنطرة الى المستقبل.

الكلمات الدليلية: الحركة الفيمينية، الفيمينية المعرفية، فلسفة العلم الفيميني، التدوين التاريخي الكلاسيكي، التدوين التاريخي والفيمينية.


التاريخ في المنظومة الفكرية للجابري

السيد محمد علي نوري*
لمحمد عابد الجابري الكاتب المغربي المشهور اثار كثيرة، وقد حاز كتابه «نقد العقل العربي» على اهتمام واسع كما استحوذ العناية ذاتها كتابه الاخر «الفلسفة النظرية للتاريخ». ونستخلص من المقارنة لنظرية الجابري مع الفلسفة النظرية المعاصرة والمفاهيم والاتجاهات الحديثة في فهم تاريخ الاسلام انه كان يستعين بثلاثة عناصر اساسية حين تصديه لتفسير تاريخ الاسلام هي القبيلة والغنيمة والعقيدة وخرج بافكار جديدة وقيمة، وبالتاكيد فان ثمة نقود اساسية ترد على افكاره ومن اهم نقاط النقد الموجهة اليه هي الارجاعات غير الصائبة والاستدلالات البعيدة عن المعطيات التاريخية والتناقضات الداخلية في كلامه وفروضه السابقة.

الكلمات الدليلية: محمد عابد الجابري، تاريخ الاسلام، الفلسفة النظرية للتاريخ، القبيلة، الغنيمة، العقيدة.


كتاب اثر التشيع على الروايات التاريخية ونقده

محمد غفوري*
ثمة تيار متطرف انتشر بين اوساط اهل السنة في العصر الراهن يدعو الى مراجعة النصوص التاريخية بهدف اتهام الشيعة بتزوير التاريخ والجعل وتحريف التقارير التاريخية.ويعد عبد العزيز نورولي من اتباع ذاك التيار حيث سعى في كتابه اثر التشيع على الروايات التاريخية الى فرز الاحاديث الشيعية من الاخبار وحذفها.
عقد هذا البحث للدفاع عن تدوين التاريخ لدى الشيعة ونقد كتاب نورولي اسنادا ومنهجا ومحتوى.

الكلمات الدليلية: الشيعة، تدوين التاريخ، الوهابية، النقد.


التراث الناقص للفيض الكاشاني في دنيا الغرب

الدكتور اندرو نيومان*
المترجم السيد احمد الحسيني
يدل محور هذا المقال على وضع الدراسات المتعلقة بالفيض الكاشاني ( 1100 ﻫ 1680 م ) في الغرب، حيث قام المؤلف باستعراض الدراسات الغربية حول الشيخ البهائي ( 1040 ﻫ - 1620 م) و دل على تزايد الاهتمام باثار الشيخ البهائي في الاوساط الغربية، كما تصدى لتصحيح بعض التصورات الخاطئة التي حامت حول الشيخ البهائي وعصره لدى الغربيين خاصة تلك التي ابرزت الاتجاه العرفاني والاخباري للشيخ البهائي على حساب سائر الاتجاهات.
كما انه بحث وجوه الخلاف بين الاخبارية والاصولية وانها تجاوزت النصوص الفقهية اعتمادا على بعض النصوص في العصر الصفوي، وتناول مكانة الفيض الكاشاني ايضا، وقد ساد الاعتقاد لدى المؤلف ان افتاء الفيض الكاشاني بالوجوب العيني لصلاة الجمعة في عصر الغيبة وقبوله امامة الجماعة، كلها مؤشرات على اتجاهه الاجتماعي ووفائه للحكومة وان تنحى عن هذا المنصب فيما بعد نتيجة قلق عميق ساوره ازاء الخلافات التي نشبت بين عامة الناس.
و قد سلط المؤلف الاضواء على آراء بعض المعاصرين في تسمية الفيض الكاشاني بالمجتهد المحدث وجاءت جهود المؤلف هذه، كرد فعل للصورة المشوهة التي انطبعت في ذهن الغرب عن الفيض الكاشاني وعزا هذا الامر الى اقبال اكثر شراح اثار الفيض الكاشاني على التاكيد على اهمية تراثه قبل طرح تصورات مفهومية وبحث تاريخي لتلك الاثار.

الكلمات الدليلية: الاستشراق، الفيض الكاشاني، الشيخ البهائي، الاخبارية، الصفوية، امامة الجمعة.